وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ عضوية لبنان في مجلس الامن الدولي، ملف ايران النووي والعقوبات المطروحة ضدها وموقف لبنان منها، بأي حال الرئيس بري، اكد ان هذا الملف كان حاضرا ليس فقط خلال لقائه رئيس الجمهورية بل ايضاً عبر اتصال اجراه مع رئيس الحكومة، مشدداً على ان من غير المقبول ان يكون موقف لبنان في هذه القضية اقل من الموقف التركي.
وقال بري "ان التصويت بأقل من الموقف التركي على العقوبات ضد ايران في مجلس الأمن يعتبر دعما لاسرائيل وليس فقط الانتقام ممن يقف معنا ضد بوجه اسرائيل ويجب ان ننسق دائما مع تركيا"، واضاف انه ضد قرار العقوبات على ايران".
محلياً، حضر موضوع الغاز والنفط في المياه الاقليمية اللبنانية، وقد اكد الرئيس بري على ضرورة ان يسارع لبنان للتصدي لتحدي العدو الاسرائيلي، الذي يستعد للانقاض على ثروة لبنان، سعياً منه لابقائه بلداً معوقاً اقتصادياً، و دعا بري الحكومة اللبنانية "الى قبول التحدي بعد اعلان شركة نوبل الاميركية للطاقة عن فرصة لاكتشاف حقل هائل للغاز في منطقة لها امتياز في البحر المتوسط ومسارعة اسرائيل الى محاولة فرض امر واقع وتجاهلها انه يمتد للمياه الاقليمية اللبنانية"، معتبرا ان "هذا الاكتشاف يفرض علينا الدفاع عن حقوقنا التي تتعدى الامر المالي الى السياسي والسيادي"، مشيرا الى انه سارع اكثر من مرة للطلب بعمليات التنقيب قبالة الساحل اللبناني و"لكن لا حياة لمن تنادي وفي جلسة الحوارالاخيرة قدمت ملفا كاملا عن ملف البترول في البحر".
ورأى ان "احد ابعاد حصار غزة هو ما اكتشف في بحرها منذ سنوات بالاضافة الى التنقيب في المياه الدولية والاقليمية"، مشيرا الى ان تدمير مقومات لبنان هو لمنع لبنان من ان يتحول الى منافس لاسرائيل.
وامل "من هذه الحكومة ومن القوى البرلمانية ان تكون واحدة موحدة في سبيل هذا الامر واشهار مقاومتها في هذا الملف والفرصة مؤاتية ان يكون الجميع في المقاومة الاقتصادية الى جانب المقاومة العسكرية والسياسية"، لافتا الى ان كتلة التحرير والتنمية تقدمت بإقتراح في هذا الامر، لافتا الى ان سداد ديون لبنان يكون بالوصول الى نتائج في ميدان التنقيب عن النفط في بحر لبنان، موضحا ان "الاقتراح الذي قدمناه عن الوضع النفطي يلزمه دراسة باللجان وسنعمل على تسريع البحث قدر الامكان".
واشار بري الى ان "ما حصل بغزة مثال صارخ عن ازدواجية الولاء"، لافتاالى ان "من يملك 200 راس نووي بشكل واضح وثابت اي اسرائيل لا يعترضون عليه ولا يقربون منه اما ايران التي يُحتمل انها تصنع النووي وهي التي دائما تسعى الى شرح اهدافها يريدون فرض قرارات بحقها".
انتهی/137